توفي صباح اليوم الاثين الروائي العربي عراقي المولد والمنشأ تونسي الحياة والجنسية الروائي الكبير والشاعر والصحفي والديبلوماسي عبد الرحمان مجيد الربيعي، أغزر الكتاب العرب المعاصرين إنتاجا أدبيا واكثرهم نشاطا جمعياتيا بعضوية اتحاد الكتاب العراقيين ونقابة الصحفيين العراقيين وجمعية الفنانين التشكيليين العراقيين واتحاد الكتاب التونسيين وهيئة تحرير مجلة الحياة الثقافية في تونس وإدارة المركز الثقافي العراقي ببيروت ثم بتونس، قبل الاستقرار بتونس التي أحبها وعشقها واستمات في الحصول على جنسيتها والتدثر بعلمها المفدى.. رحل عبد الرحمان مجيد الربيع وترك للمكتبة العراقية ولتونسية والعرب ثالوث روائعه “الوشم” و”الأنهار” و”الخيول” التي مالها في عواصم العروبة الادبية الثلاث بيروت وبغداد وتونس، ومجموعاته القصصية وعلى راسها “حدث هذا في ليلة تونسية”، ودراساته النقدية للادب العربي وعلى رأسها “من سومر إلى قرطاج”، ورواياته التي تزيد عن العشرين ودووانيه الشعرية العشرة: -السيف والسفينة- بغداد 1966، -الظل في الرأس- بيروت 1968، -وجوه من رحلة التعب- بغداد 1969، -المواسم الأخرى- بيروت 1970، -الوشم- بيروت 1972، -عيون في الحلم- دمشق 1974, -الأنهار -بغداد 1974، -القمر والاسوار- بغداد 1974، -ذاكرة المدينة- بغداد 1975، -الخيول- تونس 1977, -الشاطئ الجديد، قراءة في كتاب القصة العربية- بغداد 1979، -الأفواه- بيروت 1979، -الوكر- بيروت 1980، -خطوط الطول…. -خطوط العرض- بيروت 1983، -سر الماء، -نار الشتاء القلب، – صولة في ميدان قاحل، -السومري (قصص)، -حدث هذا في ليلة تونسية، -امرأة من هنا.. رجل من هناك – قصص، -الأنهار، -أصوات وخطوات- مقالات في القصة العربية، -رؤى وظلال- دراسة نقدية، – من النافذة إلى الأفق-دراسة نقدية، -من سومر إلى قرطاج- دراسة نقدية، -للحب والمستحيل. – شعر، -امرأة لكل الأعوام – شعر، – شهريار يبحر – شعر، -علامات على خارطة القلب- شعر، – ملامح من الوجه المسافر- شعر، -أسئلة العاشق- شعر. رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح الجنان، ورزق أهله وأحبابه وعشاق أدبه في تونس وفي العراق وفي كافة بلدان وشتات العروبة جميل الصبر والسلوان.. “إنا لله وإنا إليه راجعون .